الشيخ البهائي العاملي (مترجم: على بن طيفور بسطامى)

133

منهاج النجاح في ترجمة مفتاح الفلاح (فارسى)

[ خداوندا شب و روز را بگونه‌اى قرار ده كه با رحمت و سلامتى و عطا و بخشش تو بر من در آمد و شد باشند ، و مرا به هيچ يك از خلق خود نيازمند مساز ، به رحمت خودت اى مهربانترين مهربانان ، كه تو بر هر چيز توانايى ، و به همه چيز احاطه دارى ] . مترجم گويد : « ببايد دانست كه مصنّف - قدّس سره - در حاشيه ايراد كرده كه اين دعاى لازم الانقياد مسمّى به دعاى اعتقاد است ، و از حضرت امام به حق عالم امام موسى كاظم ، و از ثامن ائمّهء هدى حضرت امام رضا - عليهما التّحيّة و الثّناء - مرويست ، نهايتش نسخ آن مختلف است به زياده و نقصان . و اين دعائيست جليل القدر عظيم الشّأن كه در وقت شام نيز مىتوان خواندن ، امّا چون در وقت شام خوانده شود بجاى « اللّهمّ و قد اصبحت في يومى هذا » ، « اللّهمّ و قد امسيت في يومى هذا » بايد گفت . و اللَّه الموفّق » . بعد از آن بايد گفت : اللّهمّ انّى اسألك يا مدرك الهاربين ، و يا ملجأ الخائفين ، و يا صريخ المستصرخين ، و يا غياث المستغيثين ، و يا منتهى غاية السّائلين ، و يا مجيب دعوة المضطرّين ، يا ارحم الرّاحمين ، يا اللَّه يا ربّاه ، يا عزيز يا حكيم ، يا غفور يا رحيم ، يا قاهر يا عليم ، يا سميع يا بصير ، يا لطيف يا خبير ، يا قهّار يا جبّار ، يا رحمان يا منّان ، يا سبّوح يا قدّوس ، يا مبدى يا معيد ، يا باعث يا وارث ، يا فارج الهمّ ، يا كاشف الغمّ ، يا منزل الحقّ ، يا قائل الصّدق ، يا ذا البلاء الجميل ، و الطّول العظيم ، يا معروفا بالاحسان ، يا موصوفا بالامتنان ، يا من قصرت عن وصفه السن الواصفين ، و انقطعت عنه افكار المتفكّرين ، يا شاهد النّجوى ، يا كاشف الغمّ و دافع البلوى ، يا نعم النّصير و المولى ، يا منعم يا مفضل ، يا محسن يا مجمل ، يا من لا يشغله صغير عن كبير ، و لا حقير عن خطير ، يا من بدأ بالنّعمة قبل استحقاقها ، و بالفضيلة قبل